Translate

الأحد، 22 مايو 2016


ماذا بعد ان تحطمت الاسوار العالية و كُسرت هيبة الخضراء التي لم تعد تُشكِّل ملاذاً آمنا للحكّام ،،،،، 
وبعد أن أصبحت لعبة تدوير المشاكل وترحيل الأزمات سمجة ولاتنفع ..
وقت اللعب الأضافي قارب على الانتهاء واللاعبون الكبار لايكترثون بالوقت المحدد ونتيجة المباراة ،،، الخيارات أصبحت محدودة اما الانتحار السياسي الجماعي وتطبيق سياسة الارض المحروقة كما فعلها الدكتاتور الساقط ،أو تخلي الاحزاب وقيادات الفشل عن مكاسب الحكم واسقاط هذه العملية البائسة بتقاليدها التوافقية ودستورها المُلغم ونظامها البرلماني الفاسد ،،،
والبدء بعملية جديدة تحت وصاية الأمم المتحدة باستفتاء الناس على نوع النظام السياسي رئاسياام برلمانيا
وعلى دستور جديد يكتبه خبراء مستقلون في القانون الدستوري يؤسس للدولة الضامنة للحقوق بعيدا عن دولة المكونات ،، وتشكيل هيئات مستقلة لايُرشح أعضاؤهامن قبل الأحزاب ...
غير ذلك سنسير نحو الهاوية ،، حينها سيخسر الجميع حكاما ومحكومين ...